الشيخ محمد حسن المظفر
مقدمة 52
دلائل الصدق لنهج الحق
والأمّ ، للشافعي . . وسنن البيهقي . . ومصابيح السنّة ، للبغوي . . والمغازي ، للواقدي . . . وتاريخ الطبري . . وأنساب الأشراف ، للبلاذري . . والاستيعاب ، لابن عبد البرّ . . وإحياء علوم الدين ، للغزّالي . . والمغني ، للقاضي عبد الجبّار . . والكشّاف ، للزمخشري . . والتفسير الكبير ، للرازي . . وهو في أغلب الموارد - حين يذكر القولين أو الأقوال - يخاطب الناظر فيها وأبناء المذاهب الأخرى ، بكلمات الوعظ والنصيحة ، كقوله في موضع : « فلينظر العاقل في المقالتين ، ويلمح المذهبين ، وينصف في الترجيح ، ويعتمد على الدليل الواضح الصحيح ، ويترك تقليد الآباء والمشايخ الآخذين بالأهواء ، وغرّتهم الحياة الدنيا ، بل ينصح نفسه ولا يعوّل على غيره ، ولا يقبل عذره غدا في القيامة : إنّي قلَّدت شيخي الفلاني ، أو وجدت آبائي وأجدادي على هذه المقالة ، فإنّه لا ينفعه ذلك يوم القيامة ، يوم يتبرّأ المتّبعون من أتباعهم ويفرّون من أشياعهم ، وقد نصّ اللَّه تعالى على ذلك في كتابه العزيز . ولكن أين الآذان السامعة ، والقلوب الواعية ؟ ! وهل يشكّ العاقل في